فأفيض على رَأْسِي ثَلَاثًا وَأَشَارَ بيدَيْهِ كلتيهما "، وَعند مُسلم عَن جَابر أَن وَفد ثَقِيف قَالُوا يَا رَسُول الله إِن أَرْضنَا أَرض بَارِدَة، فَكيف بِالْغسْلِ؟ قَالَ أما أَنا فأفرغ على رَأْسِي ثَلَاثًا " واتفقا على حَدِيث عمرَان قَالَ: كُنَّا فِي سفر مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ: كَانَ آخر ذَلِك أَن أعطي الَّذِي أَصَابَته الْجَنَابَة إِنَاء من مَاء، قَالَ: اذْهَبْ فأفرغه عَلَيْك، وَرُوِيَ عَن أبي ذَر قَالَ: قدمت على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: " وَإِذا وجدت المَاء فأمسسه جِلْدك فَإِن ذَلِك خير " وَرُبمَا اسْتدلَّ أَصْحَابهم بِمَا روى بركَة بن مُحَمَّد عَن يُوسُف بن أَسْبَاط عَن سُفْيَان عَن خَالِد عَن ابْن سِيرِين عَن أبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.