الحَدِيث الْخَامِس
أخبرنما عَمِّي الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَا الشَّرِيفُ النَّسِيبُ أبوالقاسم عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي قُلْتُ لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ إِجَازَةً أَنَا خَثْيَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّورِيُّ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَايَرِيُّ نَا يَعْقُوبُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ سِوَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٧ - أ) أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَا يَتِمُّ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ وَأَنا خير وَلِيُّ خَدِيجَةَ)
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمٍ الْخَزْرَجِيِّ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَتْهُ أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهُ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَخَدَمَهُ عَشْرَ سِنِينَ إِلَى حِينِ وَفَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لَهُ بِكَثْرَةِ الْوَلَدِ وَالْمَالِ قِيلَ إِنَّهُ رُزِقَ مِنْ صُلْبِهِ دُونَ وَلَدِ وَلَدِهِ مَا نَيف عَن المئة وَعشْرين وَقيل دفن مئة وَعِشْرِينَ مِنْ وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ دُونَ مَنْ عَاشَ لَهُ وَكَانَ شَجَرُهُ يَحْمِلُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ وَعمر قريب مئة وَسِتِّينَ سَنَةً وَفِي هَذَا كُلِّهِ خِلَافٌ وَكَانَ آخِرُ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِالْبَصْرَةِ وَلم يبْقى بَعْدَهِ مَنْ يُعَدُّ مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَقِيلَ إِحْدَى وَقِيلَ ثَلَاثٌ وَقَبْرُهُ بِالْبَصْرَةِ مَعْرُوفٌ
وَلَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه (١٧ ب) وَالصَّحِيحُ أَنَّ خَدِيجَةَ زَوَّجَهَا وَلِيُهَا كَمَا تَقَدَّمَ وَالَّتِي زُوِّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ على ماسيأتي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.