وَأَهْلُ الْبَيْتِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ دُونَ ذكر أم سَلمَة قلت يارسول اللَّهِ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو سَعِيدِ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْرِيُّ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنْهُ الْكَثِيرُ رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ وَجَابِرٌ وَابْن عبد الله (٤٩ أ) وَأَبُو سَلَمَةَ وَأَبُو صَالِحٍ وَعُبَيْدُ الله بن عبد الله بن عتبَة وَحميد بن عبد الرحمن وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
وَهَذَا يَدْخُلُ فِي رِوَايَةِ الصَّحَابِيِّ عَنِ الصَّحَابِيِّ
وَقَوْلُهَا وَأَهْلُ الْبَيْتِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ إِشَارَةً إِلَى الَّذِينَ وَجِدُوا فِي الْبَيْتِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ وَإِلَّا فَآلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم كلهم أهل الْبَيْت وَالْآيَةُ نَزَلَتْ خَاصَّةً فِي هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورِينَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
أخبرتنا الْحَاجة أم عبد الله أَسْمَاءُ وَالْحَاجَّةُ أُمُّ مُحَمَّدٍ آمِنَةُ ابْنَتَا الشَّيْخِ الْأَمِينِ أَبِي بَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ طَاهِرٍ يُعْرَفُ بِابْنِ الرَّانِ قَالَتَا أَخْبَرَنَا جَدُّنَا لِأُمِّنَا الْقَاضِي الزَّكِيُّ أَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عبد العزيز الْقرشِي أناالشيخ الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمَصِيصِيِّ قَالَ قريء عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازِ فِي دُكَّانِهِ فِي شَعْبَانَ سنة (٤٩ ب) سبع عشرَة وَأَرْبع مئة وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ قِيلَ لَهُ حَدثكُمْ أَبُو عمر وَعُثْمَان بن أَحْمد بن عبد الله الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَّاكِ إِمْلَاءً سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مئة نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.