(لما هدت نَار شوقي ضيف طيفكم ... قريته بالكرى إِذْ زار مقتبسا)
(ورمت تأنيسه حَتَّى وهبت لَهُ ... إِنْسَان عَيْني أفديه فَمَا أنسا)
(أَنا الخيال نحولا فالخيال إِذا ... مَا زارني كَيفَ يلقى من بِهِ التبسا)
(لهفي على زمن قَضيته طَربا ... إِذْ لم أكن من صروف الدَّهْر محترسا)
(عَسى يعود شَبَابِي ناضرا وَمَتى ... أَرْجُو نضارة عود للشباب عَسى)
(وشادن يفرس الآساد ناظره ... فديته شادنا للأسد مفترسا)
(فِي الْعَطف لين وَفِي أخلاقه شوس ... يَا لين عطفيه جنب خلقه الشوسا)
وَمِنْهَا
(إِن نَاب لبس مضينا لاجئين إِلَى الْفَتى ... الحسام ابْن لاجين بنابلسا)
(يُمِيت أعداءه بَأْسا ونائله ... يحيي رَجَاء الَّذِي من نجحه أيسا)
(ممزق المازق المنسوج عثيره ... وَقد محا الْيَوْم ليل النَّقْع فانطمسا)
(لَا زلت مستويا فَوق الحصان وَفِي ... حصن الْحفاظ وَمن عاداك منتكسا)
وَهِي طَوِيلَة وَقد تقدّمت مِنْهَا أَبْيَات فِي وصف كسرة حطين وَسَيَأْتِي مِنْهَا أَيْضا أَبْيَات عِنْد فتح الْقُدس فِي مدح السُّلْطَان صَلَاح الدّين رَحمَه الله
وَمن كتاب عَن السُّلْطَان إِلَى سيف الْإِسْلَام أَخِيه كاتبنا أخانا الْعَادِل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.