معن بن عِيسَى
ابْن يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ الْقَزَّازُ مَوْلَى أَشْجَعَ يُكَنَّى أَبَا يحيى روى عَن مَالك ابْن أَنَسٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ وَمَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ هِلالٍ رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيِّ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْحُمَيْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عبد الله ابْن نُمَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَغَيْرُهُمْ وَكَانَ أَشَدَّ النَّاسِ مُلازَمَةً لِمَالِكٍ وَكَانَ مَالِكٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ فِي خُرُوجِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى قِيلَ لَهُ عُصَيَّةُ مَالِكٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الأَنْصَارِيَّ قَالَ سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ كَانَ مَالِكٌ لَا يُجِيبُ الْعِرَاقِيّين فى شئ مِنَ الْحَدِيثِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ قَالَ وَسَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ كُلُّ شئ مِنَ الْحَدِيثِ فِي الْمُوَطَّأِ سَمِعْتُهُ مِنْ مَالِكٍ الاما استثنيت انى عرضته عَلَيْهِ وكل شئ مِنْ غَيْرِ الْحَدِيثِ عَرَضْتُهُ عَلَى مَالِكٍ إِلا مَا اسْتَثْنَيْتُ أَنِّي سَأَلْتُهُ عَنْهُ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَثْبَتُ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَأَوْثَقُهُمْ مَعْنُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ أَحَبُّ إِلَى من ابْن نَافِع وَابْن وَهْبٍ ذَكَرَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ فِي تَارِيخِهِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَنَةَ مَاتَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى فَقيل لى تُوُفِّيَ مُنْذُ أَيَّامٍ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ توفى معن ابْن عِيسَى بِالْمَدِينَةِ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة
[عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبى]
ابو عبد الرحمن مَدَنِيٌّ سَكَنَ الْبَصْرَةَ رَوَى عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَمَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ وَأَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ وَسَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ رَوَى عَنْهُ أَبُو زرْعَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.