الْمُزَنِيِّ فَقَالَ لِي رِضْوَانُ دَعْهُ وَادْخُلْ فَقُلْتُ لَا أَدْخُلُ إِلا بِمَا مَعِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعْهُ يَدْخُلُ بِمَا مَعَه حَدثنَا عبد الرحمن بن عبد الله ابْن خَالِد قَالَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ إِمْلاءً فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِع بِالْبَصْرَةِ قَالَ أَنا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ سَمِعْتُ حَوْثَرَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيَّ يَقُولُ تَتَبَيَّنُ السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ فِي اثْنَتَيْنِ فِي حُبِّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَكِتَابَةِ كُتُبِ الشَّافِعِيِّ نَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن خَالِد قَالَ نَا يُوسُف ابْن يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ قَالَ نَا أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ فَتَحَ أَقْفَالِ الْعِلْمِ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبِي قَالَ نَا أسلم بن عبد العزيز قَالَ قَالَ لى مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم لَوْلا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَنَّهُ الَّذِي عَلَّمَنِي الْقِيَاسَ مَا عَلِمْتُهُ وَبِهِ عَرَفْتُهُ فَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنَّهُ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَأَثَرٍ وَفَضْلٍ وَخَيْرٍ نَا خَلَفٌ قَالَ نَا الْحَسَنُ نَا أَحْمَدُ بن على المداينى قَالَ سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ نَاظَرْتُهُ عَلَى مَا يُوجَدُ فِي كتب الشافعى من خطأ انه من الْكتاب لَيْسَ من الشافعى قَالَ الْحسن ونا المدانيى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا الْمُزَنِيُّ قَالَ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ لَمَّا خَرَجَ الشَّافِعِيُّ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِصْرَ وَفَاتَنَا بِنَفْسِهِ خَرَجْنَا خَلْفَهُ إِلَى مِصْرَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ نَا أَبُو حَفْص مُحَمَّد بن اسمعيل الصَّائِغُ قَالَ سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُخَالِفُنَا فَيُثْبِتُ خِلافَهُ عَلَيْنَا فَالشَّافِعِيُّ فَقِيلَ لَهُ فَلِمَ قَالَ لِبَيَانِهِ وَتَثَبُّتِهِ فِي السُّؤَالِ وَالْجَوَابِ وَالاسْتِمَاعِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.