(مَا شاجروا إِلَّا أظلتهم ... من قضب المران أَشجَار)
وَمِنْهَا
(واظهروا نورا لَهَا ازرقا ... لَهُ من الْأَنْفس أثمار)
(عجبت كَيفَ استعبدتك العلى ... وَالنَّاس من ذَلِك أَحْرَار)
(فَكيف ساجلت الْغَمَام الَّذِي ... لَيست لَهُ فِي الصَّيف أمطار)
وَقَوله فِي أبي الْجَيْش حَامِد بن ملهم وَقد ركب مَعَه فِي بحيرة الطبريه
(وَقَالُوا التقى الوردان ورد من الندى ... وَورد من المَاء القراح الَّذِي تجْرِي)
(فَقلت لَهُم وفوا أَبَا الْجَيْش حَقه ... وَلَا تظلموه مَا الْبحيرَة كالبحر)
وَقَوله فِيهِ من أُخْرَى وَقد خلع عَلَيْهِ
(مازال ينحلني أَبُو الْجَيْش الندى ... كَيْمَا يجدد كل يَوْم جودا)
(حَتَّى غَدَوْت أَنا الْمُسَمّى حامدا ... وَغدا يُسمى حَامِد مَحْمُودًا)
وَقَوله من أُخْرَى
(وَمَتى ذممت الدَّهْر بعد لِقَائِه ... وعطائه فعلى حد المفتري)
(من معشر يتخيرون كَلَامهم ... حَتَّى كَأَنَّهُمْ تجار الْجَوْهَر)
(وكأنما أقلامهم من حذقها ... بِالْقَتْلِ فضلات القنا المتكسر)
(يَا ثَالِث القمرين النيرين أرى ... أَمَام حَالي سوادا مَا لَهُ هاد)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.