(أَنْت الْأَمِير بأرضي وَالزَّمَان بهَا ... عَاد وَقد جِئْت استعدي على العادي)
وَمن أُخْرَى فِي مُنِير الدولة ابْن حمدَان
(كنت من قبل أَن تلقبت كالبدر ... وَأَعْلَى ذكرا وَقدرا ونورا)
(ثمَّ اشكلتما عَليّ بِأَن صرت ... تسمى كَمَا يُسمى منيرا)
وَمن أُخْرَى فِيهِ
(الْحَال مظْلمَة وَلَيْسَ ينيرها ... إِلَّا مُنِير الدولة الغراء)
(وَالنَّاس كالمتعجبين لهائم ... ظمآن وَهُوَ على شَفير المَاء)
وَقَوله فِي ترك الْغيرَة
(تعلقته سَكرَان من خمرة الصبابه ... غَفلَة عَن لوعتي ولهيبتي)
(وشاركني فِي حبه كل ماجد ... يشاركني فِي مهجتي بِنَصِيب)
(فَلَا تلزموني غيرَة مَا عرفتها ... فَإِن حَبِيبِي من أحب حَبِيبِي)
٣٣ - أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد التهامي
يَقُول من قصيدة
(يخبرنا عَن جوده بشر وَجهه ... وَقبل طُلُوع الشَّمْس تَأتي بشائره)
(وَيصدق فِيهِ الْمَدْح حَتَّى كَأَنَّمَا ... يسبح من صدق الْمقَالة شاعره)
وَمِنْهَا
(يكَاد لإدمان القراع حسامه ... يسابقه نَحْو الطلى ويبادره)
وَمن أُخْرَى
(جرت عبراتهن على عبير ... كَمَا انْشَقَّ الْحباب على المدام)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.