وَله فِي غُلَام صوفي
(عشقت صوفيا لَهُ شَاهد ... يُقيم عُذْري عِنْد عذالي)
(قد قصد الله بأحواله ... فليته يقْصد فِي حَالي) // من السَّرِيع //
وَقَالَ يهجو عبيد الله بن أبي الْجُوع من قصيدة أَولهَا
(هاجيك فِيمَا قَالَه مادح ... فَأَنت فِي صفقتك الرابح)
(وَمَا يقوت الْفِيل من بقة ... أَمْثَالهَا فِي فَمه طائح)
(وَرب من ترفعه خزية ... ميسمها فِي وَجهه لائح)
(ففخر عبد الله فِي النَّاس أَن ... يَقُول قد ناقضني صَالح)
(يَا ابْن أبي الْجُوع قدحت امْرَءًا ... من فكره يَحْتَرِق القادح)
(لقد تعرضت على غرَّة ... قريحة صَاحبهَا قارح)
(فاركب ذَلُول الْأَمر أَو صعبه ... فِي فقد جد بك المازح)
(وعق من أهلك من شئته ... فَإِنَّمَا أَنْت لَهُ فاضح)
(واغد بِمَا تهوى وروح إِنَّنِي ... غاد بِمَا تكرههُ رائح)
(يَا أَيهَا الصعو الَّذِي لم يزل ... يرقص حَتَّى دقه الْجَارِح) // من السَّرِيع //
وَمِنْهَا
(إِن زأر اللَّيْث على مَا أرى ... وهاج يَوْمًا ضرط النابح)
(وود أَن يفلت من بَعْدَمَا ... انحى على أوداجه الذَّابِح)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.