مَا يَقُول فِي مسيره إِلَى عَرَفَة
٦٦٣ - عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ غدونا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من منى إِلَى عَرَفَات منا الملبي وَمنا المكبر
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد
مَا يَقُول فِي عَرَفَة
٦٦٤ - عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده رَضِي الله عَنْهُم أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (خير الدُّعَاء يَوْم عَرَفَة وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه
٦٦٥ - وَعَن سعيد بن جُبَير قَالَ كُنَّا مَعَ ابْن عَبَّاس بِعَرَفَات فَقَالَ مَالِي لَا أسمع النَّاس يلبون فَقلت مَا يخَافُونَ من مُعَاوِيَة فَخرج ابْن عَبَّاس من فسطاطه فَقَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك فَإِنَّهُم قد تركُوا السّنة من بغض عَليّ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
الْفسْطَاط من الْأَبْنِيَة وَهُوَ السرادق وَيُقَال فِيهِ فسطاط وفستاط وفساط بتَشْديد السِّين وَضم الْفَاء وَكسرهَا فِي الثَّلَاثَة نَص عَلَيْهَا ابْن سَيّده وَقَالَ فِي الْعباب وَقَالَ اللَّيْث الْفسْطَاط مُجْتَمع أهل الكورة وَقَالَ ابْن التباني فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.