شِفَاء من شفائك وَرَحْمَة من رحمتك على هَذَا الوجع فَيبرأ) وَأمره أَن يرقيه بهَا فرقاه بهَا فبرأ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث فضَالة
(الْحُوب) بِضَم الْمُهْملَة الْإِثْم
مَا يَقُول من حَضَره الْمَوْت
٧٧٤ - عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأصغت إِلَيْهِ قبل أَن يَمُوت وَهُوَ مُسْند إِلَى ظَهره يَقُول (اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الْأَعْلَى)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
(الرفيق الْأَعْلَى) قيل هم الْأَنْبِيَاء وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء والصالحون المذكورون فِي قَوْله تَعَالَى {وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا} النِّسَاء ٦٩ وَيُؤَيِّدهُ مَا جَاءَ فِي الحَدِيث الصَّحِيح مُبينًا فَجعل يَقُول {مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ} النِّسَاء ٦٩ والْحَدِيث يُفَسر بعضه بَعْضًا وَقيل هم الْمَلَائِكَة المقربون قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {لَا يسمعُونَ إِلَى الملإ الْأَعْلَى} الصافات ٨ يَعْنِي الْمَلَائِكَة وَقَالَ الْجَوْهَرِي الرفيق أَعلَى الْجنَّة وَالله أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.