(صديقك من يلقاك فِي كلِّ حالةٍ ... - _ ببشرٍ ويضحى للوداد ملازما)
(فَلَا يمسينْ عِنْد البلاءِ مُحَاربًا ... - _ وَلَا يضحينْ عِنْد الرخَاء مسالما)
(وَمن البليِّة عذل من لَا يرعوى ... - _ عَن جَهله ... - _ وخطاب من لَا يفهمُ)
(وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه ... - _ وَمن الصَّداقة مَا يضرُّ ويُؤءلم)
(ذُو الْعقل يشقى فِي النَّعيم بعقله ... - _ وأخو الجهالةِ فِي الشقاوةِ ينعم)
(حرف النُّون)
(الْمَرْء يسرح فِي الْآفَاق مضطربا ... - _ وَنَفسه أبدا تهفو إِلَى الوطن)
(أعاتب نَفسِي إِن تبسّمت خَالِيا ... - _ وَقد يضْحك الموتور وَهُوَ حَزِين)
(تُرِيدُ مهذّبا لَا عيب فِيهِ ... - _ وَهل عود يفوح بِلَا دُخان)
(إِن الْكِرَام إِذا مَا أيسروا ذكرُوا ... - _ من كَانَ يألفهم فِي الْمنزل الخشن)
(فإنَّ أولى البرايا أَن تؤاسيه ... - _ عِنْد السرُور الَّذِي واساك فِي الْحزن)
(مَا كل مَا يتمنّى المرءُ يدركُه ... - _ تجْرِي الرياحُ بِمَا لَا تشْتَهي السُّفن)
(إِذا ثارت خطوب الدَّهْر يَوْمًا ... - _ عَلَيْك فَكُن لَهَا ثَبت الْجنان)
(إِذا هبَّت رياحك فاغتنمها ... - _ فَإِن لكل خافقةٍ سكونا)
(إِذا نبا بكريم موطنٌ فلهُ ... - _ وراءَه فِي بسيط الأَرْض أوطان)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.