(ولربّ نازلة يضيق لَهَا الْفَتى ... - _ ذرعاً وَعند الله مِنْهَا المخرجُ)
(ضَاقَتْ فلمَّا استحكمت حلقاتها ... - _ فُرجت وَكَانَ يخالها لَا تفرجُ)
(حرف الْحَاء)
(ويأبى الَّذِي فِي الْقلب إِلَّا تبيّناً ... - _ وكل إِنَاء بِالَّذِي فِيهِ ينضحُ)
(إِذا أَنْت لم تضرب عَن الحقد لم تفزْ ... - _ بشكر وَلم تسمع بنقر الضَّفادح)
(إِذا آب من قد غَابَ للأهل سالما ... - _ فنعمته الْكُبْرَى وَإِن فَاتَهُ النّجح)
(إِن الْفساد ضدّه الصّلاح ... - _ وَرب جدٍ جَرّه المزاحُ)
(تخفي الْعَدَاوَة وَهِي غير خفيّة ... - _ نظر الْعَدو بِمَا يسرّ يبوحُ)
(وعَلى الْقُلُوب من الْقُلُوب دَلَائِل ... - _ بالودِّ قبل تبايُن الأشباحِ)
(لَا تبعثن إِلَى ربيعَة غَيرهَا ... - _ إِن الْحَدِيد بِغَيْرِهِ لَا يفلح)
(وَلَك شَيْء آخر ... - _ إِمَّا جميل أَو قبيحُ)
(من لم يُوءَدّبه الْجَمِيل ... - _ فَفِي عُقُوبَته صَلَاح)
(وَإِذا رأى إِبْلِيس غرّة وَجهه ... - _ لبَّى وَقَالَ فديت من لَا يفلح)
(طلبتُ بك التكثير فازددت قلَّة ... - _ وَقد يخسر الْإِنْسَان فِي مَوضِع الرِّبْح)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.