- حَدِيث عَلْقَمَة بن قيس
وَقَالَ فِي حَدِيث عَلْقَمَة بن قيس أَن امْرَأَة مَاتَت وأوصت بثلثها. وَكَانَ نسْوَة يأتينها متشارجات لَهَا. فَقَالَ عَلْقَمَة: خُذُوا مَا أوصت بِهِ لكم واسألوا عَن النسْوَة اللَّاتِي كن يختلفن اليها: هَل بَينهُنَّ وَبَينهَا قرَابَة فَسْأَلُوهُنَّ عَن ذَلِك فوجدوا احداهن بنت أُخْتهَا أَو بنت أَخِيهَا لأمها فَأَعْطَاهَا عَلْقَمَة مِيرَاثهَا.
يرويهِ أَبُو الْأَحْوَص عَن الْأَعْمَش عَن ابراهيم.
قَوْله: متشارجات لَهَا أَي: أتراب لَهَا واقران وأشكال. وَهُوَ من قَوْلك: هَذَا شرج هَذَا وشريجه اي: مثله فِي السن. وَتقول: هَذِه مشارجة هَذِه وَهن مشارجاتها. كَمَا تَقول: هَذِه مشاكلة هَذِه وَهن مشاكلاتها. وَتقول: شارجت هَذِه هَذِه. كَمَا تَقول: شاكلت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.