- حَدِيث النُّعْمَان بن مقرن
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث النُّعْمَان بن مقرن انه قَامَ خَطِيبًا فِي غَزْوَة نهاوند فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس ان هَذِه الْأَعَاجِم قد أخطروا وأخطرتم لَهُم اخطارا أخطروا رثَّة وأخطرتم لَهُم الاسلام أَلا وأنكم بَاب بَين الْمُسلمين وَالْمُشْرِكين ان كسر ذَلِك الْبَاب دخل عَلَيْهِم مِنْهُ أَلا واني هاز لكم الرَّايَة فاذا هززتها فليثب الرِّجَال الى أكمة خيولها فيقرطوها أعنتها أَلا واني هاز لكم الرَّايَة الثَّانِيَة فليثب الرِّجَال فتشدهما بنهما على أحقائها.
ثمَّ ذكر أَن النُّعْمَان طعن برايته رجلا ثمَّ رفع رايته مختضبة دَمًا كَأَنَّهَا جنَاح عِقَاب كاسر.
قَالَ: وجمعت الرَّايَات كَأَنَّهَا الاكام - بعد قتل النُّعْمَان - الى السَّائِب.
يرويهِ سُفْيَان عَن أبي بكر الْهُذلِيّ.
قَوْله أخطروا وأخطرتم هُوَ من الْخطر وَذَلِكَ أَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.