حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّد بن عبيد قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَليّ بن زيد.
قَوْله: يعشو بِالْأُخْرَى أَي: يبصر بهَا بصرا ضَعِيفا. يُقَال: عشوت الى النَّار أعشو عشوا. اذا استدللت إِلَيْهَا ببصر ضَعِيف. وَمِنْه قَول الحطيئة: من الطَّوِيل
مَتى تأته تعشو الى ضوء ناره ... تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد ...
وانما يعشو اليه لظلمة اللَّيْل لِأَنَّهُ لَا يبصر فِي اللَّيْل إِلَّا بصرا ضَعِيفا.
وَقَالَ الْأَعْشَى وَذكر امْرَأَة: من المتقارب ... عشوت اليها اذا مَا الظلام ... ألبسنا حَبَشِيًّا مجوبا ...
وَقَالَ فِي حَدِيث سعيد بن الْمسيب أَن أَبَا حَازِم قَالَ: ان نَاسا انْطَلقُوا اليه يسألونه عَن بعير لَهُم فجئه الْمَوْت فَلم يَجدوا مَا يذكونه بِهِ الا عَصا فشقوها فنحروه بهَا فَسَأَلُوهُ وَأَنا مَعَهم. فَقَالَ: ان كَانَت مارت فِيهِ مورا فَكُلُوا وان كُنْتُم ثردتموه فَلَا تاكلوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.