برازيق أَي: جماعات. يُقَال: برازق وبرازيق. كَمَا يُقَال طواوس وطواويس.
وَيُقَال أصل الْحَرْف فَارسي: برزه قَالَ الشَّاعِر: من الرجز ... أَرضًا بهَا الثيران كالبرازق ...
وَقَوله: أطرقوا وراءكم فِي مكانس الريب. يُرِيد: استتروا بكم. والمكانس: جمع مكنس. وَأَصله مَوضِع الظبي من أصل الشَّجَرَة الَّذِي يقيل فِيهِ. يُقَال: كنس الظبي فَهُوَ كانس اذا دخله وَيُقَال لَهُ: كناس أَيْضا.
وَقَالَ فِي حَدِيث زِيَاد أَنه قَالَ على الْمِنْبَر: ان الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ لَا يقطع بهَا ذَنْب عنز مُصَور لَو بلغت امامه لسفك دَمه.
بَلغنِي عَن أبي الْحسن الْمَدَائِنِي. قَالَ أَبُو زيد: المصور هِيَ من الْمعز خَاصَّة وَجَمعهَا: مصائر وَهِي الَّتِي انْقَطع لَبنهَا الا قَلِيلا. وَمثلهَا من الضان: الجدود. قَالَ الْأَصْمَعِي: انما قيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.