وَقَالَ فِي حَدِيث قَتَادَة أَنه قَالَ: يتَوَضَّأ الرجل بِالْمَاءِ الرمد وَالْمَاء الطَّرْد.
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّد بن عل بن عبد الله عَن مُعْتَمر عَن يزِيد بن ابراهيم التسترِي عَن قَتَادَة.
الرمد من الْمِيَاه الْمُتَغَيّر اللَّوْن الآجن. وأصل الْحَرْف من الرماد وَلذَلِك قيل للثوب الْوَسخ بالرمد والأرمد. وَالْمَاء الطَّرْد الَّذِي تخوضه الدَّوَابّ سمي بذلك لِأَنَّهَا تطرد فِيهِ أَي: تتَابع أَو تطرده أَي: تَدْفَعهُ اذا خاضته. وَأَرَادَ أَن التَّوَضُّؤ بِهَذَا جَائِز. وَمن وجده لم يتَيَمَّم فان كَانَ تغير رِيحه ولونه بِنَجَاسَة وَقعت فِيهِ لم يجز الْوضُوء بِهِ.
وَقَالَ فِي حَدِيث قَتَادَة أَنه قَالَ: النَّضْح من النَّضْح.
حَدَّثَنِيهِ خَالِد بن مُحَمَّد عَن عبد الوهاب عَن سعيد عَن قَتَادَة.
قَوْله: النَّضْح من النَّضْح يُرِيد: من أَصَابَهُ نضح من الْبَوْل فَعَلَيهِ أَن ينضحه بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَن يغسلهُ. وَمثله حَدِيث الْحسن انه مر فِي ثَقِيف وأصابه نضح من كنيف فرش عَلَيْهِ المَاء. والنضح دون النَّضْح. فان أَصَابَهُ نضح وَجب عَلَيْهِ غسله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.