أَخْضَر سد الْأُفق.
يرويهِ أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن ابراهيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله.
الرفرف: يُقَال هُوَ بِسَاط. وَيُقَال هُوَ فرَاش. وَبَعْضهمْ يَجعله جمعا واحده رفرفة. ويحتج بقول الله جلّ وَعز: {متكئين على رَفْرَف خضر} وَيُقَال الرفرف: ضرب من النَّبَات.
قَالَ عبد الله رَأْي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جبرئيل عَلَيْهِ السَّلَام فِي حلتي رَفْرَف قد مَلأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض. وَأما قَول أَبى طَالب: من الطَّوِيل ... تتَابع فِيهَا كل صقر كَأَنَّهُ ... اذا مَا مَشى فِي رَفْرَف الدرْع أجرد ...
فان الرفرف هَاهُنَا مَا فضل من طول الدرْع فانعطف. يَعْنِي: ان الدرْع تطوله فينفضها كَمَا ينفض الْبَعِير الأجرد رجله. ورفرف الثَّوْب مَا ثني مِنْهُ. وَقَالَ الْمُعَطل الْهُذلِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.