وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ ان الْمُسلمين أخطأوا باليمان فَجعلُوا يضربونه بِأَسْيَافِهِمْ وَحُذَيْفَة يَقُول: أبي أبي فَلم يفهموه حَتَّى انْتهى اليهم وَقد تواشقة الْقَوْم.
يرويهِ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ.
قَوْله: تواشقه الْقَوْم أَي: قطعوه. والوشيقة مِنْهُ. وَهُوَ أَن تقطع الشَّاة أَعْضَاء وتغلى شَيْئا ثمَّ ترفع فِي الأوعية ويتزودها الْمُسَافِر. وَيُقَال: بل الوشيقة أَن يقطع اللَّحْم ويجفف ثمَّ يتزوده الْمُسَافِر وَمِنْه قيل للكلب: واشق لِأَنَّهُ يخدش وَيقطع. هَذَا قَول ابْن الْأَعرَابِي.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث حُذَيْفَة انه اشْترى نَاقَة من رجلَيْنِ من النخع وَشرط لَهما من النَّقْد رضاهما فجَاء بهما الى منزله فَأخْرج لَهما كيسا فَأَقْبَلَا عَلَيْهِ ثمَّ أخرج آخر فأفسلا عَلَيْهِ فَقَالَ حُذَيْفَة: اني أعوذ بِاللَّه مِنْكُمَا.
يرويهِ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن حجاج عَن عبد الرحمن بن عَابس عَن أَبِيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.