وَنَحْو من هَذَا قَوْلهم: لَا أفعل ذَلِك أَبَد الأبيد وأبد الأبدين وَمَا اخْتلف الملوان وهما اللَّيْل وَالنَّهَار. وَالْوَاحد: ملا مَقْصُور. وَكَذَلِكَ: الجديران والفتيان وَلَا أَفعلهُ مَا سمر ابْنا سمير وَلَا آتِيك سمير اللَّيَالِي. هَذَا كُله معنى قَوْلك: لَا أفعل ذَلِك أبدا.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ انه كَانَ يخابر بأرضه وَيشْتَرط أَن لَا يعرها.
يرويهِ سُفْيَان عَن أَيُّوب بن مُوسَى عَن نَافِع عَن ابْن عمر.
المخابرة الْمُزَارعَة. وَقَوله: يشْتَرط أَن لَا يعرها من: العرة وَهِي الْعذرَة. وَمِنْه قَول النَّاس: انما أَنْت عرة. وَقد يستعار فيسمى بِهِ الْقَبِيح من الْأُمُور. قَالَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اياكم ومشارة النَّاس فانها تدفن الْغرَّة وَتظهر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.