وان كَانَ الْمَحْفُوظ: ناكدا فانه أَرَادَ الغزيز والنكد من الابل: الغزيرات اللَّبن. قَالَ الْكُمَيْت يذكر جديا: من الطَّوِيل ... وَلم يَك فِي النكد المقاليت مشخب ...
وَكَأن الْحَرْف من الأضداد. والغريرة والغرة والغر: الحدثة الَّتِي لم تجرب الْأُمُور. والوثيرة: الوطيئة.
حَدَّثَنى أبي حَدثنِي أَبُو حَاتِم الْأَصْمَعِي عَن المنتجع بن نَبهَان عَن النوار قَالَ: النِّسَاء فرش فَخَيرهَا أوثرها. .
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ انه قَالَ: من حلف على يَمِين فِيهَا اصر فَلَا كَفَّارَة لَهَا.
يرويهِ اسحق بن ابراهيم عَن أبي مُعَاوِيَة عَن حميل بن زيد عَن ابْن عمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.