بشامة.
قَوْله: هَل بهشت اليك. يُرِيد: هَل أَقبلت اليك تريدك يُقَال: قد بهش فلَان الى كَذَا اذا خف اليه يُريدهُ. قَالَ الشَّاعِر: من الطَّوِيل ... سبقت الرِّجَال الباهشين الى العلى ...
وَمِنْه الحَدِيث ان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أرسل أَبَا لبَابَة الى الْيَهُود فبهش اليه النِّسَاء وَالصبيان يَبْكُونَ فِي وَجهه.
وَأما قَوْله: الأفعو فان الْوَاو قد يبدلها بعض الْعَرَب من الْألف آخرا فَيَقُولُونَ: أفعو وحبلو. ذكر ذَلِك سِيبَوَيْهٍ وَغَيره.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ انه قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.