والقعص: أَن يَمُوت الْمَضْرُوب أَو المطعون أَو المرمي يُقَال مِنْهُ: اقعصته اقعاصا وَنَحْوه: أصميته.
وَأَرَادَ ابْن الزبير: انا لَا نموت على التخم والاكثار من الْمطعم كَمَا يَمُوت آل مَرْوَان وَلَكنَّا نموت قتلا. وَيُقَال: الحبط أَن تنتفخ بطُون الابل عَن أكل الذرق هُوَ الحندقوق.
وَمن القعص حَدِيث الزبير أَنه كَانَ يقعص الْخَيل قعصا بِالرُّمْحِ - يَعْنِي يَوْم الْجمل - حَتَّى نوه بِهِ عَليّ فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ فَانْصَرف.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن الزبير انه لما أَرَادَ هدم الْكَعْبَة وبناءها أرسل أَرْبَعَة آلَاف بعير تحمل الورس من الْيمن.
يُرِيد أَن يَجعله مدرها فَقيل لَهُ: ان الورس يرفت فَقَسمهُ فِي عجز قُرَيْش وبناها بالقصة وَكَانَت فِي الْمَسْجِد جراثيم فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس ابطحوا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.