ان كَانَ قبض مَالك على أَنه لَك فَأَنت أَحَق بِهِ. وان كَانَ الْغُرَمَاء أخذُوا المَال دُونك فَأَنت غَرِيم كبعضهم وَلَك فِيهِ حِصَّة على قدر مَالك.
وَقَالَ فِي حَدِيث شُرَيْح ان ابْن سِيرِين ذكره فَقَالَ: كَانَ عائفا وَكَانَ قائفا.
يرويهِ عَفَّان عَن سليم عَن ابْن عون عَن مُحَمَّد بن سِيرِين.
العائف: الَّذِي يعيف الطير أَي: يزجرها وَذَلِكَ أَن يعْتَبر بأسمائها ومساقطها وَأَصْوَاتهَا ومجاريها. يُقَال: عفت الطير أعيفها عيافة. قَالَ الشَّاعِر: من الوافر
تغنى الطائران ببين سلمى ... على غُصْنَيْنِ من غرب وَبَان
فَكَانَ البان أَن بَانَتْ سليمى ... وَفِي الغرب اغتراب غير دَان ...
فزجر فِي الغرب الغربة. وَفِي البان الْبَين. وَقَالَ جران الْعود. من الطَّوِيل ... جرى يَوْم جِئْنَا بالركاب نزفها ... عِقَاب وشحاج من الطير متيح ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.