٢٧ - الْمُتَّصِل: [مَا اتَّصل] رُوَاته، وَكَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد سَمعه مِمَّن فَوْقه سَوَاء كَانَ مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -) ، أَو مَوْقُوفا على غَيره.
٢٨ - المَرْفُوعُ: مَا أضيف إِلَى النَّبِي من قَول، أَو فعل، أَو تَقْرِير، سَوَاء كَانَ مُتَّصِلا، أَو مُنْقَطِعًا.
٢٩ - المُعَنْعَنُ: مَا يُقَال فِي سَنَده فلَان عَن فلَان لَا بِشَرْط الْبَرَاءَة عَن التَّدْلِيس.
٣٠ - الإفْرَادُ: مَا تفرد بِهِ عَن جَمِيع الروَاة، أَو جمع مُعينين، أَو شخص معِين.
٣١ - الْآحَاد: مَا اسْتَقل بنقله الْأَفْرَاد، وَلَا يَسْتَوِي أَسْفَله أَعْلَاهُ.
٣٢ - المُدرَجُ: مَا أدرج فِي مَتنه، أَو إِسْنَاده شَيْء من متن، أَو إِسْنَاد آخَرين.
٣٣ - المَشْهُورُ: مَا رَوَاهُ جمَاعَة من أهل الْعَدَالَة والضبط، وشاع عَن أهل الحَدِيث خَاصَّة دون غَيرهم.
٣٤ - المُسْتَفِيضُ: مَا كَانَ مَشْهُورا بَين النَّاس وَلم يبلغ مرتبَة الْمُتَوَاتر.
٣٥ - الغَرِيبُ: مَا انْفَرد بِهِ عدل ضَابِط.
٣٦ - العَزِيزُ: مَا تفرد بِهِ اثْنَان، أَو ثَلَاثَة من أهل الْعَدَالَة والضبط.
٣٧ - المُصَحَّفُ: مَا وَقع فِيهِ الشُّبْهَة من جِهَة الْكِتَابَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.