مُسند مُحمَّد بن مَسْلَمة الأنصَارِيِّ
٢٦٠٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ قَالَ: جَاءَتِ الجَدَّةُ إِلَى أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْألُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ لَهَا أبُو بَكْرٍ: «مَا لَكِ فِي كِتَابِ الله شَيْءٌ. وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم شَيْئًا. فَارْجِعِي حَتَّى أسْألَ النَّاسَ، فَسَألَ النَّاسَ، فَقَالَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم «أعْطَاهَا السُّدُسَ» فَقَالَ أبُو بَكْرٍ: هَل مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحمَّدُ، ابْنُ مَسْلَمَةَ الأنْصَارِيُّ فَقَالَ: مِثْلَ مَا قَالَ المُغِيرَةُ فَأنْفَذَهُ لَهَا أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ.
ثُمَّ جَاءَتِ الجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ تَسْألُهُ مِيرَاثَهَا؟ فَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ فِي كِتَابِ الله شَيْءٌ، وَمَا كَانَ القَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ، وَمَا أنا بِزَائِدٍ فِي الفَرَائِضِ شَيْئًا، وَلَكِنَّهُ ذَلِكَ السُّدُسُ. فَإِنِ اجْتَمَعْتُما فَهُوَ بَيْنكُما، وَأيَّتُكُما خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَها».
أخرجه مالك (١٤٦١)، وأحمد (١٨١٤٣)، وابن ماجة (٢٧٢٤)، وأبو داود (٢٨٩٤)، والترمذي (٢١٠١)، والنسائي (٦٣١٢).
٢٦٠٩ - [ح] هِشَام، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّهُ حَدَّثَ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ عُمَرَ، أنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلَاصِ المَرْأةِ، فَقَالَ لَهُ المُغِيرَةُ: «قَضَى فِيهِ رَسُولُ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.