الصَّلَواتِ، وَإِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ الكَرِيهَاتِ. قَالَ: وَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلتُ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَلِينُ الكَلَامِ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. قَالَ: سَلْ. قُلتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المَسَاكِينِ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَأسْألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ» وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّها حَقٌّ فَادْرُسُوهَا وَتَعَلَّمُوهَا».
أخرجه أحمد (٢٢٤٦٠)، والترمذي (٣٢٣٥).
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، سألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٢٦٢٩ - [ح] رَاشِد بْن سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ وَكَانَ مِنْ أصْحَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: رَقَبْنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ العِشَاءِ، فَاحْتَبسَ حَتَّى ظَنَنَّا أنْ لَنْ يَخْرُجَ، وَالقَائِلُ مِنَّا يَقُولُ: قَدْ صَلَّى وَلَنْ يَخْرُجَ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، ظَننَّا أنَّكَ لَنْ تَخْرُجَ وَالقَائِلُ مِنَّا يَقُولُ: قَدْ صَلَّى وَلَنْ يَخْرُجَ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؛ فَقَدْ فُضِّلتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ، وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٥)، وأحمد (٢٢٤١٦)، وأبو داود (٤٢١).
٢٦٣٠ - [ح] عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيَّ: حَدَّثَنِي أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليُّ، عَنْ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا، ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ» فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله وَأنا أُحِبُّكَ. قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.