٢٦٩٥ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ المُغِيرَةِ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَالله لَأنا أغْيَرُ مِنْهُ، وَالله أغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أجْلِ غَيْرَةِ الله حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا شَخْصَ أغْيَرُ مِنَ الله، وَلَا شَخْصَ أحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الله المُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخْصَ أحَبُّ إِلَيْهِ مِدْحَةٌ مِنَ الله، مِنْ أجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الجنَّة».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٠٤)، وأحمد (١٨٣٥١)، وعبد بن حميد (٣٩٢)، والدارمي (٢٣٦٨)، والبخاري (٦٨٤٦)، ومسلم (٣٧٥٧).
٢٦٩٦ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ، قَالَ: قَالَ لِي المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: مَا سَألَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، عَنِ الدَّجَّالِ أحَدٌ أكْثَرَ مِمَّا سَألتُهُ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي: «مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ؟ » قَالَ: قُلتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ جَبَلَ خُبْزٍ وَنَهْرَ مَاءٍ قَالَ: «هُوَ أهْوَنُ عَلَى الله مِنْ ذَاكَ».
أخرجه الحميدي (٧٨٢)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٨٦)، وأحمد (١٨٣٣٧)، والبخاري (٧١٢٢)، ومسلم (٥٦٧٥)، وابن ماجة (٤٠٧٣).
٢٦٩٧ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحقِّ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأتِيَهُمْ أمْرُ الله عَزَّ وَجَلَّ».
أخرجه أحمد (١٨٣٤٩)، والدارمي (٢٥٨٨)، والبخاري (٣٦٤٠)، ومسلم (٤٩٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.