[ورواه] سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَنْبَسٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ «أنَّهُ صَلَّى خَلفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلمَّا قَرَأ فَاتِحَةَ الكِتَابِ جَهَرَ بِآمِينَ» قَالَ: «وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٤)، وأحمد (١٩٠٤٧)، والدارمي (١٣٥٩)، وأبو داود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٨).
٢٧٤٥ - [ح] (جَامِع بْن مَطَرٍ الحَبَطِيّ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ) عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أقْطَعَهُ أرْضًا، قَالَ: فَأرْسَلَ مَعِي مُعَاوِيَةَ أنْ أعْطِهَا إِيَّاهُ - أوْ قَالَ: أعْلِمْهَا إِيَّاهُ -.
قَالَ: فَقَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: أرْدِفْنِي خَلفَكَ، فَقُلتُ: لَا تَكُونُ مِنْ أرْدَافِ المُلُوكِ، قَالَ: فَقَالَ: أعْطِنِي نَعْلَكَ، فَقُلتُ: انْتَعِل ظِلَّ النَّاقَةِ، قَالَ: فَلمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ أتَيْتُهُ، فَأقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَذَكَّرَنِي الحَدِيثَ فَقَالَ سِمَاكٌ فَقَالَ: «وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ حَمَلتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ».
أخرجه أحمد (٢٧٧٨١)، والدارمي (٢٧٧٢)، وأبو داود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١).
- وقال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٢٧٤٦ - [ح] (سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ) عَنْ عَلقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَأتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أرْضٍ، فَقَالَ أحَدُهُما: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أرْضِي يَا رَسُولَ الله، فِي الجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ امْرُؤُ القَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدَانَ، فَقَالَ لَهُ: «بَيِّنَتُكَ» قَالَ: لَيْسَ لِي بَيِّنةٌ، قَالَ: «يَمِينُهُ» قَالَ: إِذًا يَذْهَبُ بِهَا، قَالَ: «لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَلِكَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.