أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٥١)، وأحمد (٢٣٩٨٤)، وعبد بن حميد (٢٢٥)، ومسلم (٤٩١١)، والنسائي (٤٣١٢).
٢٧٩٥ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أسْلَمَ أبِي عِمْرَانَ التُّجِيبيِّ، مَوْلَى تُجِيبَ قَالَ: كُنَّا بِالقُسْطَنْطِينيَّةِ وَعَلَى أهْلِ الشَّامِ فَضَالَةُ بْنُ عُبيْدٍ الأنْصَارِيُّ، وَعَلَى أهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ فَخَرَجَ إِلَيْنَا صَفٌّ عَظِيمٌ مِنَ الرُّومِ وَخَرَجَ مِنَّا صَفٌّ عَظِيمٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ، فَقَتَلَ فِيهِمْ، ثُمَّ جَاءَ مُقْبِلًا، فَصَاحَ النَّاسُ فَقَالُوا: سُبْحَانَ الله ألقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ.
فَقَامَ أبُو أيُّوبَ الأنْصَارِيُّ فَقَالَ: «يَا أيُّها النَّاسُ إِنَّكُمْ تَأوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا التَّأوِيلِ وَإِنَّما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ لَمَّا أعَزَّ الله عَزَّ وَجَلَّ دِينَهُ وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ قُلنَا بَيْنَنَا سِرًّا مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أمْوَالَنا قَدْ ضَاعَتْ وَلَوْ أقَمْنَا فِيهَا فَأصْلَحْنَا مِنْهَا مَا قَدْ ضَاعَتْ مِنْهَا، فَأنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الآيةَ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ فِي أنْفُسِنَا أنْ نُقِيمَ فِي أمْوَالِنَا فَنُصْلِحَ مَا قَدْ ضَاعَ مِنْهَا فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الَّتِي أرَدْنَا أنْ نَفْعَلَ، وَأُمِرْنَا بِالغَزْوِ» فَمَا زَالَ أبُو أيُّوبَ يَغْزُو حَتَّى قَبَضَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ.
أخرجه الطيالسي (٦٠٠)، وأبو داود (٢٥١٢)، والترمذي (٢٩٧٢)، والنسائي (١٠٩٦١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٢٧٩٦ - [ح] حَنَشِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الحَارِثِ، قَالَ: بَيْنَا عَلِيٌّ جَالِسًا فِي الرَّحْبَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا، فَقَالُوا: هَذَا أبُو أيُّوبَ الأنْصَارِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٣٦)، وأحمد (٢٣٩٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.