[حرف الحاء من الكنى]
مُسند أبو حُمَيْد السَّاعِديِّ الأنْصَارِيِّ
٢٨٥٣ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلحَلَةَ، وَعَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَهُوَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أحَدُهُمْ أبُو قَتادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ، يَقُولُ: أنا أعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالُوا لَهُ: مَا كُنْتَ أقْدَمَنَا صُحْبَةً، وَلَا أكْثَرنَا لَهُ تَباعَةً، قَالَ: بَلَى. قَالُوا: فَاعْرِضْ. قَالَ: كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، فَإِذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «الله أكْبَرُ».
فَرَكَعَ ثُمَّ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَصُبَّ رَأسَهُ، وَلَمْ يَقْنَعْهُ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» ثُمَّ رَفَعَ وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا وَقَالَ: «الله أكْبَرُ» ثُمَّ جَافَى وَفَتحَ عَضُدَيْهِ عَنْ بَطْنِهِ، وَفَتحَ، أصَابِعَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ ثَنى رِجْلَهُ اليُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا، وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا وَقَالَ: «الله أكْبَرُ».
ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ نَهَضَ فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحاذِيَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.