٢٨٣١ - [ح] يَحْيَى بْن أبِي إِسْحَاقَ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ أبُو بَكَرَةَ: «نَهانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ نَبْتَاعَ الفِضَّةَ بِالفِضَّةِ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَأمَرَنَا أنْ نَبْتَاعَ الفِضَّةَ فِي الذَّهَبِ، وَالذَّهَبَ فِي الفِضَّةِ، كَيْفَ شِئْنَا» فَقَالَ لَهُ ثَابِتُ بْنُ عُبيْدٍ: يَدًا بِيَدٍ؟ قَالَ: «هَكَذَا سَمِعْتُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٤٥)، وأحمد (٢٠٦٦٦)، والبخاري (٢١٧٥)، ومسلم (٤٠٧٨)، والنسائي (٦١٢٦).
٢٨٣٢ - [ح] عَبْد الوَهَّابِ بْن عَبْدِ المَجِيدِ الثَّقَفِيّ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ مُحمَّدٍ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا، قَالَ: فَلمَّا قَدِمَ خُيِّرَ عَبْدُ الله بَيْنَ ثَلَاثِينَ ألفًا وَبَيْنَ آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، قَالَ: فَاخْتَارَ الآنِيَةَ، قَالَ: فَقَدِمَ تُجَّارٌ مِنْ دَارِينَ، فَبَاعَهُمْ إِيَّاهَا العَشَرَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، ثُمَّ لَقِيَ أبا بَكْرَةَ، فَقَالَ: ألَمْ تَرَ كَيْفَ خَدَعْتُهُمْ؟ قَالَ: كَيْفَ؟ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ: «عَزَمْتُ عَلَيْكَ، أوْ أقْسَمْتُ عَلَيْكَ، لَتَرُدَّنَّها، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا؟ ».
أخرجه أحمد (٢٠٧٩٨).
٢٨٣٣ - [ح] عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي قَالَ: كَانَ أبُو بَكْرَةَ يُنْتبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ، فَقَدِمَ أبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنزَلَ بِمَنْزِلِ أبِي بَكْرَةَ قَبْلَ أنْ يَأتِيَ مَنْزِلَهُ، فَلَمْ يَجِدْ أبا بَكْرَةَ فِي مَنْزِلِهِ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا مَيْسَةُ، فَسَألَها عَنْ أبِي بَكْرَةَ وَعَنْ حَالِهِ وَنَظَرَ فَأبْصَرَ الجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ، فَقَالَ: مَا فِي هَذِهِ الجَرَّةُ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.