٢٨٤٣ - [ح] (أيُّوب، وَيُونُس، وَهِشَام، وَالمُعَلَّي بْن زِيَادٍ) عَنِ الحَسَنِ، عَنِ الأحْنَفِ، عَنْ أبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا تَوَاجَهَ المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أحَدُهُما صَاحِبَهُ، فَهُما فِي النَّارِ جَمِيعًا».
أخرجه أحمد (٢٠٧١١)، والبخاري (٣١)، ومسلم (٧٣٥٥)، وأبو داود (٤٢٦٨)، والنسائي (٣٥٧٤)
٢٨٤٤ - [ح] عُثْمَان الشَّحَّام، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أبِي بَكَرَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّها سَتكُونُ فِتْنَةٌ، المُضْطَجعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الجَالِسِ، وَالجَالِسُ خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، وَالقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي»،
قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، فَمَا تَأمُرُنِي؟ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَليَلحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَليَلحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أرْضٌ فَليَلحَقْ بِأرْضِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَليَعْمِدْ إِلَى سَيْفِهِ، فَليَضْرِبْ بِحَدِّهِ صَخْرَةً، ثُمَّ لِيَنْجُ إِنْ اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ، ثُمَّ لِيَنْجُ إِنْ اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٦٦)، وأحمد (٢٠٦٨٣)، ومسلم (٧٣٥٣)، وأبو داود (٤٢٥٦).
٢٨٤٥ - [ح] عُيَيْنَة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الدَّجَّالُ أعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ الأُمِّيُّ وَالكَاتِبُ»
أخرجه أحمد (٢٠٦٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.