[ورواه] سُهَيْل بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أبِي الحُبابِ، مَوْلَى بَنِي النَّجَّارِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، عَنْ أبِي طَلحَةَ الأنصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ، وَلَا تَماثِيلُ».
قَالَ فَأتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: إِنَّ هَذَا يُخْبِرُنِي، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ وَلَا تَماثِيلُ» فَهَل سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ مَا رَأيْتُهُ فَعَلَ، رَأيْتُهُ خَرَجَ فِي غَزَاتِهِ، فَأخَذْتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ عَلَى البَابِ، فَلمَّا قَدِمَ فَرَأى النَّمَطَ، عَرَفْتُ الكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ أوْ قَطَعَهُ، وَقَالَ: «إِنَّ اللهَ لَمْ يَأمُرْنَا أنْ نكْسُوَ الحِجَارَةَ وَالطِّينَ» قَالَتْ فَقَطَعْنَا مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ وَحَشَوْتُهُما لِيفًا، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَليَّ.
أخرجه مسلم (٥٥٧٠)، وأبو داود (٤١٥٣)، والنسائي (٩٦٧٩)، وأبو يعلى (٤٧٣٦).
٣٠٧١ - [ح] عُثْمَان بْن حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، قَالَ: قَالَ أبو طَلحَةَ: كُنَّا جُلُوسًا بِالأفْنِيةِ فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مَا لَكُمْ وَلمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ، اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ»، قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأسٍ نَتَذَاكَرُ وَنَتَحَدَّثُ، قَالَ: «فَأعْطُوا المَجَالِسَ حَقَّهَا» قُلنَا: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَحُسْنُ الكَلَامِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٢)، وأحمد (١٦٤٨١)، ومسلم (٥٦٩٨)، والنسائي (١١٢٩٨)، وأبو يعلى (١٤٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.