صَاحِبِكُمْ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا» قَالَ: فَقَالَ أبو قَتادَةَ: هُوَ عَليَّ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «بِالوَفَاءِ؟ » قَالَ: بِالوَفَاءِ. قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ وَإنَّما كَانَ عَلَيْهِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ أوْ تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا.
أخرجه أحمد (٢٢٩٤٠)، وعبد بن حميد (١٩٠)، والدارمي (٢٧٥٦)، وابن ماجة (٢٤٠٧)، والترمذي (١٠٦٩)، والنسائي (٢٠٩٨).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٣٠٨٩ - [ح] أبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبيْدِ الله التَّيْمِيِّ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أبِي قَتادَةَ الأنصَارِيِّ، عَنْ أبِي قَتادَةَ أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ. تَخلَّفَ مَعَ أصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ. وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ. فَرَأى حِمَارًا وَحْشِيًّا. فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ. فَسَألَ أصْحَابَهُ أنْ يُناوِلُوهُ سَوْطَهُ. فَأبوْا عَلَيْهِ. فَسَألَهُمْ رُمْحَهُ. فَأبوْا. فأخَذَهُ. ثُمَّ شَدَّ عَلَى الحِمَارِ فَقَتلَهُ. فَأكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أصْحَابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَأبى بَعْضُهُمْ. فَلمَّا أدْرَكُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، سَألُوهُ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: «إنَّما هِيَ طُعْمَةٌ أطْعَمَكُمُوهَا اللهُ».
أخرجه مالك (١٠٠٥)، وأحمد (٢٢٨٩٣)، والبخاري (٢٩١٤)، ومسلم (٢٨٢٢)، وأبو داود (١٨٥٢)، والترمذي (٨٤٧)، والنسائي (٣٧٨٤).
[ورواه] زَيْد بْن أسْلَمَ، أنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أخْبَرَهُ عَنْ أبِي قَتادَةَ فِي الحِمَارِ الوَحْشِيِّ، مِثْلَ حَدِيثِ أبِي النَّضْرِ، إِلَّا أنَّ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لحَمِهِ شَيْءٌ؟ ».
أخرجه مالك (١٠٠٧)، وأحمد (٢٢٩٣٦)، والبخاري (٢٥٧٠)، ومسلم (٢٨٢٤)، والترمذي (٨٤٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.