ثُمَّ أدْبرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «رُدُّوا عَليَّ الرَّجُلَ» فَأخَذُوا لِيَرُدُّوهُ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَقَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٤٥)، وإسحاق بن راهوية، في «مسنده»، (١٦٦)، وأحمد (٩٤٩٧)، والبخاري (٥٠)، ومسلم (٥)، وابن ماجة (٦٤).
٣١٩٧ - [ح] عَمْرِو بْنِ أبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قُلتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أبا هُريْرةَ، ألَا يَسْألَني عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أحَدٌ أوَّلَ مِنْكَ، لِمَا رَأيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ، أسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصَةً مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ».
أخرجه أحمد (٨٨٤٥)، والبخاري (٩٩)، والنسائي (٥٨١١).
٣١٩٨ - [ح] يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِعَمِّهِ: «قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أشْهَدْ لَكَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ» قَالَ: لَوْلَا أنْ تُعَيِّرنِي قُرَيْشٌ، يَقُولُونَ: إنَّما حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ الجَزَعُ، لَأقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ، فَأنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: ٥٦].
أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٠٨)، وأحمد (٩٦٠٨)، ومسلم (٤٣)، والترمذي (٣١٨٨)، وأبو يعلى (٦١٧٨).
٣١٩٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وعَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالُهمْ إِلَّا بِحَقِّها وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٧) ومسلم (٣٥) والنسائي (٣٤٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.