مِنَ السَّمَاءِ بَركَةً، إِلَّا أصْبَحَ فريقٌ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِينَ، يُنزِّلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الغَيْثَ، فَيَقُولُونَ: بِكَوْكَبِ كَذَا وَكَذَا».
أخرجه أحمد (٩٤٤٤)، ومسلم (١٤٥).
٣٢٠٤ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أحَدُهُما».
أخرجه البخاري (٦١٠٣)، والبزار (٨٦١٨).
٣٢٠٥ - [ح] مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الحُدُودَ - يَعْنِي الخَمْرَ - حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَنْتَهِبُ أحَدُكُمْ نَهْبَهً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ المُؤْمِنُونَ أعْيُنهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ أبو هُريْرةَ: «إِيَّاكُمْ، إِيَّاكُمْ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٤)، وأحمد (٨١٨٧)، ومسلم (١١٨).
٣٢٠٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦)، وأحمد (٧٥٨٠)، والدارمي (٢٥٤٦)، والبخاري (٢٦)، ومسلم (١٦١)، والنسائي (٣٥٩٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.