صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ، فَيَدْعُو لِلمُؤْمِنِينَ، وَيَلعَنُ الكَافِرِينَ».
أخرجه عبد الرزاق (٤٩٨١)، وأحمد (١٠٠٧٥)، والبخاري (٧٩٧)، ومسلم (١٤٨٩)، وأبو داود (١٤٤٠)، والنسائي (٦٦٦).
٣٣١٢ - [ح] عَبْد الله بْن طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا اليَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ، فَغَدًا لِليَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى» فَسَكَتَ فَقَالَ: «حَقُّ الله عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ، يَغْسِلُ رَأسَهُ وَجَسَدَهُ».
أخرجه الحميدي (٩٨٥)، وأحمد (٨٤٨٤)، والبخاري (٨٩٦)، ومسلم (١٩٣٣)، والنسائي (١٦٦٦).
٣٣١٣ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، هَدَانَا اللهُ لَهُ وَأضَلَّ النَّاسَ عَنْهُ، فَالنَّاسُ لَنا فِيهِ تَبعٌ، هُوَ لَنا، وَلِليَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الأحَدِ، إِنَّ فِيهِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُها مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْألُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أعْطَاهُ».
أخرجه أحمد (١٠٧٣٤)، والبزار (٨٤٣٣)، والنسائي (٩٨٤٠).
٣٣١٤ - [ح] (أبِي الزِّنَاد، وَالزُّهْرِيِّ) أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأعْرَجُ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجنَّة، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.