فَيُقَالُ: لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الخَبِيثَةِ، كَانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً، فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أبْوَابُ السَّمَاءِ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى القَبْرِ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فَيُقَالُ لَهُ: مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الحَدِيثِ الأوَّلِ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السَّوْءُ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الحَدِيثِ الأوَّلِ».
أخرجه أحمد (٨٧٥٤)، وابن ماجة (٤٢٦٢)، والنسائي (١١٣٧٨).
٣٣٥٣ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا، فَلَهُ قِيرَاطَانِ» قَالُوا: وَمَا القِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٦٨)، وابن أبي شيبة (١١٧٣٤)، وأحمد (٧١٨٨)، والبخاري (١٣٢٥ م)، ومسلم (٢١٤٧)، وابن ماجة (١٥٣٩)، والنسائي (٢١٣٢).
٣٣٥٤ - [ح] ثَابِتٍ، عَنْ أبِي رَافعٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ امْرَأةً سَوْدَاءَ - أوْ رَجُلًا - كَانَ يَقُمُّ المَسْجِدَ، فَفَقْدَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَسَألَ عَنْهُ؟ فَقَالُوا: مَاتَ، فَقَالَ: «ألَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ» قَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَيْلًا، قَالَ: فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ فَأتى قَبْرَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (٣٥)، وأحمد (٨٦١٩)، والبخاري (٤٥٨)، ومسلم (٢١٧٤)، وابن ماجة (١٥٢٧)، وأبو داود (٣٢٠٣)، وأبو يعلى (٦٤٢٩).
٣٣٥٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «نَعَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم النَّجَاشِيَّ لِأصْحَابِهِ وَهُوَ بِالمَدِينَةِ، فَصَفُّوا خَلفَهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ أرْبَعًا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.