القِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا، وَالمَدِينَةُ حَرَامٌ، فَمَنْ أحْدَثَ فِيهَا أوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أدْنَاهُمْ فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا».
أخرجه أحمد (٩١٦٢)، ومسلم (٣٧٨٥)، وأبو داود (٥١١٤).
٣٤٤٥ - [ح] (عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي حَكِيمٍ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ) عَنْ سَعِيدِ ابْنِ مَرْجَانَةَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهُا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ، حَتَّى أنَّهُ لَيَعْتِقُ بِاليَدِ اليَدَ، وَبِالرِّجْلِ الرِّجْلَ، وَبِالفَرْجِ الفَرْجَ».
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: «أأنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أبِي هُريْرةَ؟ » فَقَالَ سَعِيدٌ: نَعَمْ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ لِغُلَامٍ لَهُ أفْرَهَ غِلمَانِهِ: «ادْعُ لِي مُطَرِّفًا» قَالَ: فَلمَّا قَامَ، بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: «اذْهَبْ فَأنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ الله عَزَّ وَجَلَّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٧٥)، وأحمد (٩٤٥٥)، والبخاري (٢٥١٧)، ومسلم (٣٧٨٧)، والترمذي (١٥٤١)، والنسائي (٤٨٥٤).
٣٤٤٦ - [ح] خَالِد بْن مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: أرَادَتْ عَائِشَةُ أنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا، فَأبى أهْلُها إِلَّا أنْ يَكُونَ لَهُمُ الوَلَاءُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ، فَإنَّما الوَلَاءُ لمَنْ أعْتَقَ».
أخرجه مسلم (٣٧٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.