الحَدَّ، وَلَا يُثرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَليَجْلِدْهَا الحَدَّ وَلَا يُثرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَتبيَّنَ زِنَاهَا فَليَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ».
أخرجه أحمد (٩٤٥١)، والبخاري (٢١٥٢)، ومسلم (٤٤٦٤)، وأبو داود (٤٤٧١)، والنسائي (٧٢٠٦)
٣٤٩٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّهُ قَالَ: أتى رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ فِي المَسْجِدِ، فَنادَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأعْرَضَ عَنْهُ، فَتنَحَّى تِلقَاءَ وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى ثَنَّى ذَلِكَ عَلَيْهِ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَلمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أرْبَعَ مَرَّاتٍ دَعَاهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أبِكَ جُنُونٌ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ أحْصَنْتَ؟ » قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ».
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، فَأخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله، يَقُولُ: «كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ فِي المُصَلَّى، فَلمَّا أذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ هَرَبَ، فَأدْرَكْنَاهُ بِالحَرَّةِ فَرَجَمْنَاهُ».
أخرجه أحمد (٩٨٤٤)، والبخاري (٥٢٧١)، ومسلم (٤٤٣٨)، والنسائي (٧١٣٩).
٣٤٩٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّهُ: «قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ، أنْ يُنْفَى عَامًا مَعَ الحَدِّ عَلَيْهِ».
أخرجه أحمد (٩٨٤٥)، والبخاري (٦٨٣٣)، والنسائي (٧١٩٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.