٣٥١٨ - [ح] يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ - أوْ لَيْلَةٍ - فَإِذَا هُوَ بِأبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: «مَا أخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ » قَالَا: الجُوعُ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «وَأنا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأخْرَجَنِي الَّذِي أخْرَجَكُما، قُومُوا» فَقَامُوا مَعَهُ، فَأتى رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ، فَلمَّا رَأتْهُ المَرْأةُ، قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأهْلًا، فَقَالَ لَها رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أيْنَ فُلَانٌ؟ » قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنا مِنَ المَاءِ، إِذْ جَاءَ الأنصَارِيُّ، فَنظَرَ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لله مَا أحَدٌ اليَوْمَ أكْرَمَ أضْيَافًا مِنِّي، قَالَ: فَانْطَلَقَ، فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمرٌ وَرُطَبٌ، فَقَالَ: كُلُوا مِنْ هَذِهِ، وَأخَذَ المُدْيَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكَ، وَالحَلُوبَ».
فَذَبَحَ لَهُمْ، فَأكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذَلِكَ العِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلمَّا أنْ شَبِعُوا وَرَوُوا، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِأبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُسْألُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ القِيَامَةِ، أخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ».
أخرجه مسلم (٥٣٦٣)، وابن ماجة (٣١٨٠)، وأبو يعلى (٦١٧٧).
٣٥١٩ - [ح] عُتْبَة بْن مُسْلِمٍ، مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ، عَنْ عُبيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى بَنِي زُرَيْقٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أحَدِكُمْ، فَليَغْمِسْهُ كُلَّهُ، ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ فِي أحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً، وَفِي الآخَرِ دَاءً».
أخرجه أحمد (٩١٥٧)، والدارمي (٢١٦٩)، والبخاري (٣٣٢٠)، وابن ماجة (٣٥٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.