قَالَ أبو هُريْرةَ: حَدَّثْتُ بِهَذَا الحَدِيثِ كَعْبًا، فَقَالَ: سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِي ذَلِكَ مِرَارًا، فَقُلتُ: أتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ .
أخرجه أحمد (٧١٩٦)، والبخاري (٣٣٠٥)، ومسلم (٧٦٠٦)، وأبو يعلى (٦٠٣١).
٣٥٥٠ - [ح] سَلم بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الخَيْلِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٣٦)، وأحمد (٧٤٠٢)، ومسلم (٤٨٨٩)، وابن ماجة (٢٧٩٠)، والترمذي (١٦٩٨)، والنسائي (٤٣٩٣).
(الشِّكَالَ) قَالَ حَجَّاجٌ: «يَعْنِي إِحْدَى رِجْلَيْهِ سَوَادٌ أوْ بَيَاضٌ».
٣٥٥١ - [ح] عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: حدَّثنا عَطَاءٌ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا أنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أنْزَلَ لَهُ شِفَاءً».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨٢)، والبخاري (٥٦٧٨).
٣٥٥٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِلشُّونِيزِ: «عَلَيكُمْ بِهَذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ» يُرِيدُ المَوْتَ.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٦٩)، والحميدي (١١٣٨)، وابن أبي شيبة (٢٣٩٠٥)، وأحمد (٧٢٨٥)، ومسلم (٥٨٢٠)، والترمذي (٢٠٤١)، والنسائي (٧٥٣٤)، وأبو يعلى (٥٩١٨).
٣٥٥٣ - [ح] سَعِيدِ بنِ عَامِر، قَالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عَن أبِي سَلَمَة، عَن أبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ، وَالعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ».
أخرجه البزار (٧٩٤٩)، والتِّرمِذي (٢٠٦٦). قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.