وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحاسَدُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا، المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ - قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ: وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ - التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثًا، بِحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخَاهُ المُسْلِمَ».
أخرجه أحمد (٧٧١٣)، و «عَبد بن حُميد». (١٤٤٣)، ومسلم (٦٦٣٣)، وابن ماجة (٣٩٣٣).
[ورواه] (جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأبو الزِّنَادِ) عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحاسَدُوا، وَلَا تَباغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا».
أخرجه مالك (٢٦٤٠)، والحميدي (١١١٧)، وأحمد (٧٣٣٣)، والبخاري (٥١٤٣)، ومسلم (٦٦٢٨)، وأبو داود (٤٩١٧)، والترمذي (١٩٨٨).
٣٥٩٧ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: وَأحْسِبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَمَنْ هَجَرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَماتَ، دَخَلَ النَّارَ».
أخرجه أحمد (٩٠٨١)، وأبو داود (٤٩١٤)، والنسائي (٩١١٦).
٣٥٩٨ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا، إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ».
أخرجه الطيالسي (٢٥٤٩)، وأحمد (٩٢٣٧)، ومسلم (٦٦٨٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.