٣٩٧٨ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «عُرِضَتْ عَليَّ النَّارُ، فَرَأيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لحُيِّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قَصَبَةً فِي النَّارِ، وَهُوَ أوَّلُ مَنْ غَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَسَيَّبَ السَّوَائِبَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٨٩٠)، وأبو يعلى (٦١٢١).
٣٩٧٩ - [ح] سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ دَرَّاجٍ أبِي السَّمْحِ، عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، فَيَنْفُذُ الجُمْجُمَةَ حَتَّى يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ، فَيَسْلُتَ مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ».
أخرجه أحمد (٨٨٥١)، والطبري (١٦/ ٤٩٥)، والترمذي (٢٥٨٢).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٣٩٨٠ - [ح] يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، فَسَمِعْنَا وَجْبَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ » قُلنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: «هَذَا حَجَرٌ أُرْسِلَ فِي جَهَنَّمَ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، فَالآنَ انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢١)، وأحمد (٨٨٢٦)، ومسلم (٧٢٦٩)، والبزار (٩٧٥٨)، وأبو يعلى (٦١٧٩).
٣٩٨١ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أهْوَنُ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا، عَلَيْهِ نَعْلَانِ يَغْلي مِنْهُما دِمَاغُهُ».
أخرجه أحمد (٩٦٥٨)، والدارمي (٣٠١٦)، والبزار (٨٣٦٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.