فِي الإِنَاءِ، حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَصَبَّ بِاليُمْنَى، وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِاليُسْرَى، فَإِذَا فَرَغَ صَبَّ بِاليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى فَغَسَلَهُما، ثُمَّ تَمضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأسِهِ مِلءَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِهِ».
أخرجه الطيالسي (١٥٧٧)، وابن أبي شيبة (٦٩١)، وإسحاق بن راهوية (١٠٤٢)، وأحمد (٢٤٩٣٤)، والبخاري (٢٥١)، ومسلم (٦٥٤)، والنسائي (٢٢٧)، وأبو يعلى (٤٤٨١).
[ورواه] أبو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الحِلابِ، فَأخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأ بِشِقِّ رَأسِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ الأيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ».
أخرجه البخاري (٢٥٨)، ومسلم (٦٥١)، وأبو داود (٢٤٠)، والنسائي (١/ ٢٠٦).
[ورواه] سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أرَادَ أنْ يَغْتَسِلَ بَدَأ بِكَفَّيْهِ فَيَغْسِلهُما، ثُمَّ أفَاضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ مَرَاقَّهُ، حَتَّى إِذَا أنْقَى أهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الحَائِطِ، ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الطَّهُورَ، وَأفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٦٣٨)، وأحمد (٢٥٨٩٣)، وأبو داود (٢٤٣)، وأبو يعلى (٤٨٥٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.