٤١٢٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلَاةَ الغَدَاةِ، لَا أرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الغُسْلِ».
أخرجه الطيالسي (١٤٩٣)، وابن أبي شيبة (٧٤٩)، وإسحاق بن راهوية (١٥٢١)، وأحمد (٢٥٧٢٠)، وأبو داود (٢٥٠)، والترمذي (١٠٧)، والنسائي (٢٤٥)، وأبو يعلى (٤٥٣١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤١٢٤ - [ح] عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَأمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلنَ أنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ يَأمُرُ النِّسَاءَ إِذَا، اغْتَسَلنَ أنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، أفَلَا يَأمُرُهُنَّ أنْ يَحْلِقْنَ «لَقَدْ كُنْتُ أنا وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَمَا أزِيدُ عَلَى أنْ أُفرغَ عَلَى رَأسِي، ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٨)، وإسحاق بن راهوية (١١٨٢)، وأحمد (٢٤٦٦١)، ومسلم (٦٧٣)، وابن ماجة (٦٠٤)، والبزار (١٩١)، والنسائي (١/ ٢٠٣).
٤١٢٥ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن نَافِعٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنَّا إِذَا أصَابَتْ إِحْدَانَا جَنَابةٌ، أخَذَتْ بِيَدَيْهَا ثَلاثًا فَوْقَ رَأسِهَا، ثُمَّ تَأخُذُ بِيَدِهَا عَلَى شِقِّهَا الأيْمَنِ، وَبِيَدِهَا الأُخْرَى عَلَى شِقِّهَا الأيْسَرِ».
أخرجه البخاري (٢٧٧)، وأبو داود (٢٥٣).
٤١٢٦ - [ح] (مُحمَّد بْن عَمْرِو بْنِ عَلقَمَةَ، وَيَحْيَى بْن أبِي كَثِيرٍ، وَالزُّهْرِيّ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.