٤٧٣ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَ بن البَرَاءِ، يُحدِّثُ عَنِ البَرَاءِ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم: كَانَ إِذَا أقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ، قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنا، حَامِدُونَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٢٠)، وأحمد (١٨٦٦٨)، والترمذي (٣٤٤٠)، والنسائي (١٠٣٠٨)، وأبو يعلى (١٦٦٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.
٤٧٤ - [ح] (عَمْرِو بن مُرَّةَ، وَفِطْر بن خَلِيفَةَ الخيَّاط، وَمَنْصُورٍ) عَنْ سَعْدِ بن عُبيْدَةَ، عَنِ البَرَاءِ بن عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ، ثُمَّ قُل: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَألجَأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبةً وَرَهْبةً إِلَيْكَ، لا مَلجَأ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلتَ، وَبِنَبيِّكَ الَّذِي أرْسَلتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ». قَالَ: فَردَّدْتُها عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلتَ، قُلتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: «لا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلتَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٧)، وأحمد (١٨٧٦٠)، والبخاري (٢٤٧)، ومسلم (٦٩٨١)، وأبو داود (٥٠٤٦)، والترمذي (٣٥٧٤)، والنسائي (١٠٥٤٨)، وأبو يعلى (١٦٦٨).
٤٧٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، وَرَجُلٍ آخَرَ، عَنِ البَرَاءِ بن عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، إِذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ، تَوَسَّدَ يَمِينَهُ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ قِني عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ» قَالَ: فَقَالَ أبو إِسْحَاقَ، وَقَالَ الآخَرُ: «يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ».
أخرجه أحمد (١٨٦٦٤)، والنَّسَائي (١٠٥٢٢)، وأبو يعلى (١٧١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.