مُسند بِلال بن الحَارثِ المُزني
٥٢٣ - [ح] مُحمَّد بن عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ عَلقَمَةَ بن وَقَّاصٍ، قَالَ: مَرَّ بِهِ رَجُلٌ لَهُ شَرَفٌ، فَقَالَ لَهُ عَلقَمَةُ: إِنَّ لَكَ رَحِمًا، وَإِنَّ لَكَ حَقًّا، وَإِنِّي رَأيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ، وَتَتكَلَّمُ عِنْدَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ أنْ تَتَكَلَّمَ بِهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ بِلَالَ بن الحَارِثِ المُزنِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أحَدَكُمْ لَيَتكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَإِنَّ أحَدَكُمْ لَيَتكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ الله، مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِهَا سُخْطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلقَاهُ».
قَالَ عَلقَمَةُ: فَانْظُرْ وَيْحَكَ مَاذَا تَقُولُ؟ وَمَاذَا تَكَلَّمُ بِهِ، فَرُبَّ كَلَامٍ قَدْ مَنَعَنِي أنْ
أتكَلَّمَ بِهِ، مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلَالِ بن الحَارِثِ.
أخرجه الحميدي (٩٣٥)، وأحمد (١٥٩٤٦)، وابن ماجة (٣٩٦٩)، والترمذي (٢٣١٩)، والنسائي (١١٧٦٩)
- وقال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.